عشت أنا وامي وأخوي الصغير في بيت فقير، ما كان عندنا أب، وكنا نعتمد على طعام الجيران ومويه السقيا. أخوي كان عنده توحد شديد ومرض ثاني اسمه “صفار” يخليه يتعب من أقل جهد، وكان أكثر وقت ينبسط فيه إذا جلس عند الشباك وقت العصر يطالع الأطفال يلعبون.
كبرت ووصلت 15 سنة، وقدرت أشتغل حمال بـ2000 ريال، وأصرت أساعد أمي وأفرحهم بالأشياء البسيطة. يوم من الأيام، سألت أخوي وش يشوف، أشار للبر فهمت إنه يشتاق للبر لأنه هادي وفاضي، ووعدته نروح له الأسبوع الجاي
لقيت سيارة رخيصة دفعت قيمتها ورجعت لأخوي وقلت له بنروح الجمعة. فرح كأنه طفل طبيعي، ما بين عليه أي أثر للتوحد، وركبنا سوا. قضينا يوم ممتع هناك، لكن بالليل حسيت براسه حار مره. شلته للسيارة، لكن ما اشتغلت! ركضت أدور مويه، أشرب وأرجع له، وقلبي يتقطع بين خوفي عليه ووساوس الشيطان
وأنا في عز الركضشفت سيارةطلع صاحبي اللي يشتغل معي، قلت له أخوي بيموت! بس كأنه ما سمع أعطاني مويه وأخذني له رجعنا نلقاه جثه هامده ووديناه المستشفى وقالوا لنا عظم الله أجركم
مرت سنين، وجاني صاحبي هذا وقال: “تدري السيارة اللي أعطاك اياه صاحبها قال لي: عطيت سيارتي المضروبة لواحد غبي ما انتبه، وقلت بخليكم في البر يوم واذا تاخرتو اجيكم
مرت السنين وتزوجت، وجاني ولد بنفس توحد أخوي، وسميته “سالم”. وصرت أوديه البر كل ما قدرت، ويعيش نفس فرحة أخوي، كأنه هو رجع لي من جديد.
ياعمري اهئ تحزن القصه بس الحمد ربي عوضه ب نونو كيوت ويذكره باخوه
“من قصص واحد اسمه “قصص وليد” اسم القصه التوحد”
دقيقه وليد ذاك الي دايم يلبس ثوب ولا ذاك الي دايم يلبس كاب؟
تعرفين في وار؟!؟!؟
المهم الي كذا عمره في العشرين ودايم يلبس ثوب