في أحد الأيام كان هذا الثعلب المكار يتجول من مكان لآخر في الغابة، فإذا به يلتقي بأرنب صغير يتمشى أمام بيته، وفي يده جزرة يقضمها وهو في سرور يغني.
ناداه الثعلب المكار: هيي يا أرنب، مرحبا بك، تعال إلي لأخبرك بأمر مهم للغاية.
رفض الأرنب وقال: لا أريد، أمي أوصتني بأن لا أقترب منك لأنك ثعلب ماكر.
غضب الثعلب من كلام الأرنب لكنه هدأ نفسه وأخفى غضبه وحاول أن يستميل قلب الأرنب بمكر.
قال له: ما هذا الذي تقوله يا صديقي، هذا الكلام غير صحيح، أنا حيوان صالح ولست كما وصفت أمك، أجدادي بالفعل كانوا كذلك، كانوا ماكرين، لكنني لست كذلك، لست ماكرا ويستحيل أن أؤذي أصدقائي.
صدق الأرنب كلام الثعلب وظن أنه بالفعل صالح وليس ماكرا ووثق به وبكلامه.
ذهب الأرنب إلى الثعلب واقترب منه حتى يسمع منه الخبر المهم وهو مبتسم، وما وصل الأرنب إلى الثعلب حتى وثب الثعلب الماكر إليه وهو يضحك وأنيابه يسيل عليها اللعاب
من وين جبتيها 🥸 هذي القصه في الحضانه 🐸
هل انتي في الحضانه يا عزيزتي 👽🤪
حبيبي انا بنت
لا🐸
اتوقع انه ولد صح او بنت
هذي بنت
اوكي